رائدنا اليوم هو العالم الدكتور محمد سليم العوا له العديد من المؤلفات والكتب
ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻌﻮﺍ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ, ﻭﺳﺨﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ، ﻭﺭﺳﻢ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﻪ.ﻭﻳﻬﺘﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻛﻤﻘﻮِﻡ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﻧﻬﻀﺔ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﺑﺪﻭﻧﻪ، ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ. ﻭﺗﺘﺒﻠﻮﺭ ﺃﻫﻢ ﻣﻼﻣﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺧﻄﻂ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ.
دكتور العوا بنى فكره من صحيح الأسلام الأسلام الذى تتغير وسائله ولكن ثوابته لا تتغير على مر الزمان والمكان
ويتميز فكر العوا بأنه فكر معتدل يتقبل كل مستجدات العصر بمالايخالف كتاب الله ولا سنة رسوله فالعوا يرى أن أهم شئ فى بناء الحضارة هو الأنسان والحضارة الأسلامية قوامها التنمية المستدامة والتنمية المستدامة لا تقوم إلا على الأنسان فهو عمادها ومكونها الأصلى
قديما بنيت حضارات وشيدت أثار ولكنها فنيت لأنها قامت على البناء المادى وليس بناء الأنسان الصينيون أقاموا سور الصين العظيم الذى مازال قائما ليصد عنهم الغزاة ولكن هل تعلموا أنه تم غزو الصين وتم دخولها مرات عديدة لأنه كل كان يتم رشوة حراس سور الصين العظيم فكانوا يفتحون الأبواب للغزاة أهتموا ببناء السور ولم يهتموا ببناء الأنسان
ﻳﺘﺴﻢ ﻓﻜﺮ د. ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻮﺍ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ.
* كان همه هو مشروع بناء الإنسان المصري وإعادة إكتشافه لذاته*
مشروع بناء الإنسان المصري المثقف الواعي".
الشئ الذي يراه منتجا وفعالا ومؤثرا، هو أن نعيد الاستثمار في إنساننا المصري.وتربية الإنسان المصري أهم ألف مرة من مكافحة التضخم ومن زيادة الإنتاج المادي. . الإنتاج المادي ضرورة ومكافحة التضخم واجب ، لكن ذلك كله لا يتم إلا بإنسان واع مثقف حريص على وطنه، شجاع في آداء واجبه ، لا يخاف في الله لومة لائم.
العوا دخل السباق الرئاسى فى مصر بعد ثورة 25 يناير التى قامت فى مصر وكان محور برنامجه الأنتخابى يقوم على بعض الأسس وبعض المهام وكان يرى :-
مهمتنا أن ننصر الفقير .مش على الغني. إنما على الفقر.
أن ننصر الضعيف. مش على القوي. وإنما على الضعف.
مهمتنا أن ننصر الوطن على أعداء الوطن.
كم أبرز مواقف العوا السياسية بالنسبة للقضية الفلسطينية
وأراؤه هى
ﻧﺮﻳﺪ ﻋﻼﻗﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ.ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ, ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﻭﻱ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺇﺫﺍ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﻞ, ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﺬﻱ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﺫﺍ ﻋﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺫﻟﻚ, ﻭﻗﺪ ﺣﺮﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺁﺩﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻛﻠﻬﺎ.ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻨﻜﻢ,ﻻ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻘﻂ.
*ﺩ.ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻮﺍ*
ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ 2011
الأن تتعرض المقاومة فى فلسطين لهجمة شرسة من قبل السلطات المصرية بصدور حكم قضائى بحظر نشاط رمز المقاومة حماس فى مصر وهذا هو الفارق بين أن يسود العلماء المشهد السياسى وبين أن تسود الدبابة المشهد السياسى










دكتور العوا رجل فى زمن عز فيه الرجال
ردحذف